بسم الله الرحمن الرحيم
في ظل القرار التاريخي لمجلس الأمن الدولي، الذي يشكل منعطفا حاسما في تاريخ المعرب الذي يكتب بحروف من ذهب والتي لطالما أكدها صاحب الجلالة الملك محمد السادس "المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها إلى أن يرث الله الارض ومن عليها " واليوم، يأتي القرار الدولي ليجسد هذه الحقيقة على أرض الواقع، وليرسخ بكل قوة أن الصحراء المغربية جزء لا يتجزأ من المملكة المغربية.
هذا القرار التاريخي هو:
انتصار للدبلوماسية المغربية الحكيمة.
اعتراف بالجهود التنموية المتواصلة في الأقاليم الجنوبية.
تعزيز لوحدة الوطن من شماله إلى جنوبه.
وتفخر جمعية الحداثة والتميز بهذا الإنجاز العظيم، الذي يعزز سيادتنا الوطنية ويفتح آفاقا جديدة للتنمية والاستقرار.
هذا الحدث جسده أعضاء الجمعية من خلال حضورهم للإحتفال الذي أقيم في الساحة العمومية للمنطقة بحضور فعاليات وشخصيات المجتمع المدني، حيث تم الاستماع الى خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وبذلك تتقدم الجمعية بجزيل الشكر الى السيد باشا مدينة سيدي بوعثمان ورئيس المجلس الجماعي بالاضافة الى باقي أعضائه، وكذلك نتقدم بالشكر الجزيل الى الدرك الملكي بالمنطقة والقوات المساعدة على سهرهم لتنظيم هذا الاحتفال في أبهى حلة.
و إنها للحظة فخر لكل مغربي، ونحن نتطلع إلى مستقبل واعد تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.
